فعلها "زيدان" و"بيرلو"... هل تنجح تجربة "أبن النادي" مع برشلونة؟؟



 

أعلنت بعض الصحف والوسائل الإعلامية الإسبانية عن احتمالية تولي الإسباني تشافي هيرنانديز مسئولية تدريب فريق كرة القدم بنادي "برشلونة" خلفا للهولندي رونالد كومان.

وكانت إدارة النادي الكتالوني قد أعلنت عن إقالة رونالد كومان عقب مباراتهم ضد "ريو فالكانو" أمس بمنافسات الأسبوع 11 بالدوري الإسباني والتي انتهت بهزيمة برشلونة بهدف نظيف.

كما أشار النادي أيضا إلى تعيين الإسباني "سيرجي بارخوان" مدرب فريق "برشلونة بي" الذي يلعب كرديف في الدرجة الثالثة، مديرا فنيا مؤقتا

سيرجي بارخوان




وشهدت نتائج الفريق تراجعا ملحوظا منذ بداية الموسم الحالي تحت قيادة الهولندي صاحب الـ"58 سنة" بجميع المسابقات المحلية والقارية، حيث خاض الفريق 13 مباراة فاز بـ 5 مباريات وهزم مثلها وتعادل 3 لقاءات.

رونالد كومان

ويأتي "برشلونة" بالمركز التاسع بجدول الدوري الإسباني الموسم الحالي بعد خوضه لـ10 جولات برصيد 15 نقطة، بفارق نقطتين عن أقرب منافسيه "أتلتيك بلباو" صاحب المركز الثامن.

وعن المشاركة الأوروبية... قد يواجه "البرشا" شبح الخروج من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا بعد حصده لثلاث نقاط فقط خلال 3 جولات لتنعدم فرص منافسته لـ"بايرن ميونيخ" صاحب الـ9 نقاط على صدارة المجموعة  وتتساوى حظوظ تأهله لدور الـ16 مع "بورتو" البرتغالي، و"دينامو كييف" الأوكراني.

نبذة عن الإسبانيان:

يعتبر أسم "تشافي هيرنانديز" من الأسماء المحفورة في ذاكرة مشجعي النادي الكتالوني والكرة الإسبانية، وهو ما جعل أسمه يتردد مرة أخرى بعد إقالة كومان من منصبه ولكن  بمنصب ووظيفة مختلفة.

تشافي

بدأ "تشافي" مسيرته الكروية كلاعب بناشئين نادي "برشلونة" وشارك بمختلف الفرق السنية بالنادي حتى تم تصعيده للفريق الأول في 1998 وكان يبلغ من العمر 18 عام.

وساهم في تحقيق العديد من البطولات مع فريقه مثل الدوري الإسباني "8 مرات"، كأس إسبانيا "3 مرات"، ودوري أبطال أوروبا "4 مرات"، وكأس العالم للأندية "مرتين"، بالإضافة إلى عدد من الألقاب الفردية مثل أفضل رياضي كروي في إسبانيا عام 2005، وأفضل لاعب إسباني موسم 2007 – 2008.

كما استطاع أيضا المساهمة في فوز منتخب بلاده ببطولة كأس العالم التي أقيمت بجنوب أفريقيا عام 2010، والحصول على كأس الأمم الأوروبية 2008، و2012.

وظل تشافي منتميا ومرتديا لقميص برشلونة حتى انتقل لنادي السد القطري في عام 2015، وتمكن من حصد الدوري القطري موسم 2018 – 2019، وكأس أمير قطر موسم 2016 – 2017، قبل أن يعتزل في عام 2019 ويتولى مسئولية تدريب الفريق القطري.

ولم يتوقف تشافي عن حصد الألقاب... حيث قاد فريق السد للحصول على عدد من الألقاب المحلية مثل الدوري القطري الموسم الماضي، بالإضافة إلى كأس الدوري القطري "مرتين"، كأس النجوم "مرة"، كأس أمير قطر "مرتين"، وكأس الشيخ جاسم "مرة".

وقد يكون أسم سيرجي بارخوان لاعب الفريق من عام 1993 حتى 2005، مرشحا أيضا لقيادة الفريق بشكل دائم إذا نجح في فترته المؤقتة.

وسبق لـ"بارخوان" تدريب العديد من الأندية الإسبانية مثل "ريكورتيوفو هيولفا"، "ألميرا"، "ريال مايوركا"، بالإضافة إلى تدريب "جرين تاون" الصيني، ولكنه لم يحقق أي بطولات بتجاربه التدريبية.

ويتولى بارخوان تدريب "برشلونة بي" رديف الفريق الذي يخوض منافسات دوري الدرجة الثالثة منذ أغسطس الماضي، وقاد الفريق 9 مباريات فاز بـ 3 وهزم 2.

أبن النادي:

وعلى الرغم من نجاح تشافي سواء كلاعب أو مدرب ومساعي الإدارة الكتالونية في الدفع بـ"بارخوان" كقائد للإصلاح... ولكن تجارب العديد من الأندية المشابهة تجعل البعض يتساءل عن مدى النجاح في تعديل مسار الفريق.

وشهد المجال التدريبي في أوروبا الفترة الماضية تعيين مدراء فنيين لا يحملون في سيرتهم الذاتية سوى المشاركة الناجحة كلاعبين سابقين والانتماء للفريق أو "أبن النادي" كما يردد البعض.

وقد يحمل بعض المدراء سيرة ذاتيه قوية في مجال التدريب ولكن مع فرق أو تجارب أقل نسبيا من حيث المستوى مقارنة بأنديتهم السابقة الراغبة في عودتهم كمدربين..

ومن أبرز هذه التجارب هي تعيين "ريال مدريد" لنجم الفريق السابق زين الدين زيدان الذي كان يحمل وقتها مسيرة رائعة كلاعب ولكن أقصى خبراته التدريبية كانت مع فريق "ريال مدريد كاستيا" الذي يلعب كرديف للعملاق الإسباني بدوري الدرجة الثالثة.

زيدان




واستطاع "زيزو" أن يحقق العديد من الألقاب والأرقام القياسية مع "ريال مدريد" على الرغم من قلة خبرته في مجال التدريبية مثل الثلاثية المتتالية للقب دوري أبطال أوروبا مواسم 2015 – 2016، 2016 – 2017، و2017 – 2018، بالإضافة إلى بطولتي كأس السوبر الأوروبي 2016 – 2017، 2017 - 2018، وبطولتي كأس العالم للأندية موسمي 2016 -2017، و2017 – 2018، وبطولتي الدوري موسم 2016 – 2017، و2019 – 2020 وغيرها من الألقاب الجماعية والفردية.

ولم تكن تجربة زيدان داخل "ريال مدريد" هي الأولى من نوعها، حيث تم تعيين الأرجنتيني "سانتياجو سولاري" نجم الفريق السابق كمدير فني في الفترة ما بين نوفمبر 2019 حتى ديسمبر 2020، قاد الفريق فيها 28 مباراة فقط.

سولاري




وفاز سولاري بـ18 مباراة وهزم 8 مباريات وحصل خلال قيادته لـ"الملكي" على بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 2018 ، ولكن تم إقالته بسبب تراجع مستوى الفريق في بعض المباريات.
وكرر فريق "اليوفنتوس" تجربة "ريال مدريد" حينما تولى النجم الإيطالي اندريا بيرلو القيادة الفنية لـ"اليوفي" خلفا للإيطالي ماوريسيو ساري، وارتدى بيرلو قميص "السيدة العجوز" ولعب لصفوف الفريق من 2011 حتى 2015.

بيرلو

ومن سبتمبر 2020 حتى مايو 2021... قاد بيرلو الفريق 52 مباراة فاز فيها بـ34 لقاء وهزم 8 وتعادل 10، وحصل على بطولتي كأس إيطاليا والسوبر المحلي لموسم 2020 – 2021، ولكن خروجه من دوري أبطال أوروبا على يد بورتو في دور الـ16 وفقدانه لصدارة الدوري المحلي جعلت مطالب إقالته تزداد.

ولعل من أشهر التجارب أيضا، هي تعيين النرويجي أولي جونار سولشاير مديرا فنيا لـ"مانشستر يونايتد" منذ مارس 2019، والذي سبق ولعب بقميص الفريق من 1996 حتى 2007 حصد خلالها العديد من البطولات مع الفريق الإنجليزي.

ولـ"سولشاير" تجارب تدريبية ناجحة مع فريق "مانشستر يونايتد" تحت 21 سنة حيث حصل معهم على بطولة دوري الناشئين موسم 2009 – 2010.

كما له تجربة أخرى مع نادي "مولده" النرويجي الذي سبق وإن شارك فيه كلاعب أيضا، حيث درب الفريق من أكتوبر 2015 حتى ديسمبر 2018، حصل خلالها على بطولة الدوري النرويجي "مرتين وكأس النرويج "مرة".

سولشاير

وقاد سولشاير الفريق 460 مباراة بمختلف المسابقات، حقق الفوز في 250 مباراة وتعادل 87 وهزم 123 لقاء، ويعتبر احتلال "مانشستر يونايتد" مركز الوصيف ببطولتي الدوري المحلي والدوري الأوروبي الموسم الماضي، هي أكبر إنجازات سولشاير مع الفريق.

وخاض الفريق تحت قيادة سولشاير هذا الموسم 13 مباراة، فاز في 6 مباريات وهزم في 5، أخرها كانت هزيمته من ليفربول بخماسية نظيفة بمنافسات الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي والتي كادت أن تطيح به من منصبه.

 

 

 

 

 

إرسال تعليق

0 تعليقات