يستضيف ملعب "دو دراجو" بمدينة "بورتو" البرتغالية مساء اليوم السبت المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا موسم 2020 -2021 بين "مانشستر سيتي" و"تشيلسي".
ويتسم نهائي النسخة الحالية بطابع واحتكار بريطاني خالص، يجمع بين فريقين من العيار الثقيل بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، حيث أنهى "تشيلسي" الموسم الماضي باحتلاله المركز الرابع بجدول الدوري الممتاز، فيما حصد "السيتي" بطولة الدوري للمرة السابعة برصيد 86 نقطة بفارق 12 نقطة عن "مانشستر يونايتد" الوصيف.
وكان نادي تشيلسي بقيادة المدير الفني الألماني "توماس توخيل" استطاع الوصول للمباراة النهائية بعد إقصاء "ريال مدريد" الإسباني من الدور نصف النهائي بالبطولة بعد تفوقه في لقائي الذهاب والإياب بنتيجة 3 -1.
فيما وصل "مانشستر سيتي" بقيادة مديره الفني "بيب جوارديولا" إلى النهائي بعد فوزه ذهاب وإيابا بنصف النهائي على وصيف النسخة الماضية "باريس سان جيرمان" الفرنسي، بمجموع أهداف 4 -1.
تاريخ الفريقان قاريا:
على الرغم من شعبيتهم الجارفة ومستواهم المميز، لم يتمتع "تشيلسي" و"مانشستر سيتي" بسجل قوي من البطولات القارية على مدار تاريخهم مقارنة بفرق أوروبية أخرى.
ففي دولاب بطولات "تشيلسي" لقب وحيد لدوري أبطال أوروبا موسم 2011 - 2012، ولقبي الدوري الأوروبي موسمي "2012-2013" "2018 - 2019"، وكأس سوبر أوروبي وحيد موسم "98 - 99".
وأخفق تشيلسي في الحصول على بطولة دوري أبطال أوروبا في "2007 - 2008" بعد هزيمته بركلات الترجيح من "مانشستر يونايتد" بنتيجة 6 -5.
فيما يعتبر هذا النهائي هو الأول لـ"مانشستر سيتي" في تاريخ مشاركاته دوري أبطال أوروبا منذ انطلاقه في موسم "1955 -56"، كما يخلو سجل "أبناء الشمال" من أي بطولة قارية.
تاريخ مواجهات الفريقين:
بحكم الزمالة و"العشرة"... ألتقى فريقي "مانشستر سيتي" و"تشيلسي" في 93 مباراة ببطولات ومسابقات محلية مختلفة، وكانت أخر هذه اللقاءات انتهت بفوز "تشيلسي" بهدفين مقابل هدف في إطار الجولة 35 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وحقق تشيلسي الفوز على "السيتي" 43 مرة، فيما فاز أبناء "مانشستر" 31 مرة وتعادلا في 19 لقاء، برصيد 128 هدف لـ"تشيلسي" و114 هدف لـ"مانشستر سيتي".
وتشهد نتائج المواجهات النهائية بين الفريقان تفوقا لـ"مانشستر سيتي"، حيث ألتقى في 3 نهائيات بمنافسات محلية، وفاز "السيتي" بجميعها وأخرها كان نهائي بطولة "ليجا كب" في عام 2019 والتي انتهت بفوز "السيتي" 4-3 بركلات الترجيح.
نهائي إنجليزي ثالث:
مباراة اليوم ليست الأولى من نوعها من حيث سيطرة الانجليز على مقعدي النهائي بدوري أبطال أوروبا، حيث تكرر هذا المشهد خلال الـ20 سنة الماضية، بل ويعد تشيلسي أحد أطرافها.
وكانت أول النهائيات الأوروبية ذات السيطرة الإنجليزية في موسم "2007 - 2008" بين "مانشستر يونايتد" و"تشيلسي"، وانتهت بفوز أبناء "الأولد ترافورد" بنتيجة 6-5 عن طريق ركلات الترجيح.
وتكرر هذا المشهد في النسخة قبل الماضية موسم "2018 - 2019" حينما ألتقى فريقي "ليفربول" و"توتنهام" بالمباراة النهائية وانتهت بفوز "ليفربول" بهدفين مقابل لاشيء.
فمن وجهة نظركم... من سيكون الفائز بالمواجهة الإنجليزية الثالثة؟؟



0 تعليقات